جرائم السب والشتم و القذف في القانون الإماراتي
إذا تعرضت للسب أو الشتم أو القذف في الإمارات، سواء بشكل مباشر أو عبر الهاتف أو مواقع التواصل الاجتماعي، فإن القانون الإماراتي يكفل لك حق تقديم بلاغ جزائي والمطالبة بمعاقبة الفاعل، إلى جانب إمكانية المطالبة بتعويض مدني عن الضرر الذي لحق بك. ينظم قانون العقوبات الاتحادي رقم 31 لسنة 2021 جرائم السب والقذف التقليدية في المواد من 372 إلى 426، بينما ينظم المرسوم بقانون اتحادي رقم 34 لسنة 2021 بشأن مكافحة الشائعات والجرائم الإلكترونية السب والقذف الواقع عبر وسائل التواصل الاجتماعي والرسائل الإلكترونية. في مكتب عوض المهيري للمحاماة والاستشارات القانونية نوضح لك في هذا الدليل الفرق بين الجريمتين، والعقوبات المقررة لهما، وخطوات تقديم الشكوى إذا تعرضت لأي منهما.
توثيق الإهانة أو القذف فور وقوعها يحمي حقك في الشكوى .. تواصل معنا الآن
ما الفرق بين السب والشتم والقذف في القانون الإماراتي؟
السب أو الشتم هو كل قول أو فعل يخدش شرف المجني عليه أو اعتباره دون أن يتضمن نسبة واقعة محددة إليه، كإطلاق ألفاظ نابية أو مهينة بحقه. أما القذف فهو إسناد واقعة معينة إلى المجني عليه من شأنها أن تجعله عرضة للعقاب أو الازدراء من الآخرين، كاتهامه صراحة بارتكاب فعل مشين أو جريمة معينة. ويشترط لقيام الجريمتين توافر ركن العلانية، أي أن يصل السب أو القذف إلى علم الغير، سواء كان ذلك في مكان عام أو عبر وسيلة اتصال أو نشر.
عقوبة السب والشتم وفق قانون العقوبات الاتحادي
السب العلني دون إسناد واقعة محددة
وفق المادة 426 من قانون العقوبات الاتحادي رقم 31 لسنة 2021، يعاقب من سب آخر علناً بما يخدش شرفه أو اعتباره بالحبس مدة لا تزيد على سنة أو بالغرامة التي لا تزيد على 20,000 درهم.
السب أو القذف عبر الهاتف أو الرسائل
وفق المادة 374، يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على ستة أشهر أو بالغرامة التي لا تجاوز 5,000 درهم إذا وقع السب أو القذف عبر الهاتف أو في مواجهة المجني عليه بحضور غيره، وتكون العقوبة غرامة فقط إن وقع دون حضور أحد.
الظروف المشددة للعقوبة
تُشدَّد العقوبة وفق المادة 425 إذا وقع السب أو القذف عن طريق النشر في الصحف أو المطبوعات، أو إذا كان موجهاً ضد موظف عام أثناء تأديته وظيفته، أو كان ماساً بسمعة إحدى العائلات.
عقوبة السب والقذف الإلكتروني عبر مواقع التواصل
نظّم المرسوم بقانون اتحادي رقم 34 لسنة 2021 بشأن مكافحة الشائعات والجرائم الإلكترونية عقوبة السب والقذف الواقع عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو تطبيقات المراسلة كالواتساب. فإذا تضمن المنشور أو الرسالة إسناد واقعة علنية من شأنها جعل المجني عليه محلاً للعقاب أو الازدراء، تكون العقوبة الحبس مدة لا تزيد على سنتين أو الغرامة التي لا تزيد على 20,000 درهم، مع تشديد العقوبة في حال تكرار الجريمة أو كان المجني عليه موظفاً عاماً.
خطوات تقديم شكوى سب أو قذف في الإمارات
- توثيق الواقعة فور حدوثها: لقطات شاشة، تسجيلات صوتية، أو أسماء الشهود الحاضرين.
- التوجه إلى أقرب مركز شرطة أو تقديم بلاغ إلكتروني عبر تطبيقات الشرطة الذكية في الإمارة المعنية.
- تسجيل أقوال المشتكي أمام الشرطة، ثم إحالة البلاغ إلى النيابة العامة المختصة للتحقيق.
- يجوز للنيابة العامة استدعاء المشتكى عليه للتحقيق معه ومواجهته بالأدلة المقدمة.
- يمكن للمتضرر التقدم بطلب تعويض مدني ضمن الدعوى الجزائية أو برفع دعوى مدنية مستقلة.
هل يمكن المطالبة بتعويض مدني عن السب أو القذف؟
نعم، إلى جانب الدعوى الجزائية التي تهدف لمعاقبة الفاعل، يحق للمتضرر من واقعة السب أو القذف المطالبة بتعويض مدني عن الأضرار المادية والمعنوية التي لحقت به نتيجة الإساءة لسمعته أو شرفه، ويمكن رفع هذا الطلب أمام المحكمة الجزائية المختصة بالتزامن مع الدعوى الجزائية، أو عن طريق دعوى مدنية مستقلة أمام المحكمة المدنية.
لماذا يثق عملاء دبي والإمارات بمكتب عوض المهيري للمحاماة؟
مكتب عوض المهيري للمحاماة والاستشارات القانونية مكتب إماراتي مرخّص، متخصص في قضايا السب والقذف التقليدية والإلكترونية أمام النيابات العامة والمحاكم الجزائية في دبي وجميع إمارات الدولة. نساعدك في توثيق الأدلة وصياغة البلاغ بالشكل القانوني الصحيح لضمان أفضل فرص لقبوله والفصل فيه.
سواء تعرضت للسب أو القذف بشكل مباشر أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فإن فريقنا يتابع بلاغك من لحظة تقديمه وحتى صدور الحكم، مع إمكانية المطالبة بالتعويض المدني المناسب.
هل تعرضت للسب أو القذف ولا تعرف كيف تشتكي؟
فريقنا القانوني جاهز لمساعدتك في توثيق الواقعة وتقديم البلاغ ومتابعته أمام الجهات المختصة في أي إمارة داخل الدولة.
مكتب عوض المهيري للمحاماة والاستشارات القانونية
أسئلة شائعة
يقدم مكتب عوض المهيري للمحاماة والاستشارات القانونية خدماته في إمارة دبي بجميع مناطقها، ويغطي قضايا السب والشتم والقذف التقليدية والإلكترونية أمام النيابات العامة والمحاكم الجزائية في دبي.
كما يقدم المكتب خدماته القانونية في أبوظبي والشارقة وعجمان ورأس الخيمة والفجيرة وأم القيوين، بما يشمل جميع قضايا السب والقذف أمام الجهات المختصة في كل إمارة.