إقامة دبي تكشف مخالفي التأشيرات بالذكاء الاصطناعي

إقامة دبي تكشف مخالفي التأشيرات بالذكاء الاصطناعي

أعلنت الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي "إقامة دبي" عن مشروع تقني جديد يعتمد على الذكاء الاصطناعي للكشف عن مخالفي قوانين وإجراءات التأشيرات والإقامة والزيارة دون إيقافهم أو التعرض لهم، مؤكدة أن العمل على المشروع اكتمل وأنه دخل مرحلته التجريبية تمهيداً للتشغيل الكامل.

وقال الفريق محمد أحمد المري، المدير العام لإقامة دبي، خلال مؤتمر صحفي عُقد مطلع سبتمبر الجاري، إن المشروع سيؤدي دوراً حيوياً في الكشف عن الأشخاص المخالفين ومعرفتهم من دون الحاجة إلى إيقافهم، في نقلة من أساليب التفتيش الميداني التقليدية إلى الرصد التقني الاستباقي.

رصد دون إيقاف

ويقوم المشروع على التعرف على المخالفين وتحليل بياناتهم تقنياً قبل اتخاذ أي إجراء بحقهم، بما يقلل الاعتماد على نقاط التفتيش والحملات الميدانية التي كانت تشكل الوسيلة الرئيسية لضبط المخالفين، ويوسّع نطاق الرقابة ليشمل من لم يمروا بأي نقطة تفتيش.

ويأتي الإعلان في سياق توجه إقامة دبي إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في خدماتها وعملياتها الرقابية، بعد حصولها في وقت سابق على اعتماد دولي في حوكمة الذكاء الاصطناعي، وتصديها خلال الأشهر الماضية لممارسات مخالفة تروّج لتأشيرات وإقامات وهمية عبر منصات التواصل الاجتماعي.

الفئات المستهدفة

ويستهدف المشروع المقيمين الذين انتهت إقاماتهم ولم يجددوها أو يغادروا الدولة، والزائرين الذين تجاوزوا مدة تأشيراتهم، إلى جانب الكفلاء الذين يبقى تحت كفالتهم عمال أو معالون بإقامات منتهية، وأصحاب المنشآت الذين يشغّلون عمالة غير نظامية.

تبعات المخالفة

ويترتب على تجاوز مدة الإقامة أو الزيارة غرامة يومية قدرها 50 درهماً تُحتسب من اليوم التالي لانتهاء الصلاحية، إضافة إلى ما قد يتبع ذلك من منع دخول وإجراءات إبعاد بحسب مدة المخالفة وظروفها، وتعذّر إنجاز المعاملات الرسمية والبنكية والعمالية باسم المخالف إلى حين تسوية وضعه.

الخبر في سطور
مشروع ذكاء اصطناعي من إقامة دبي لرصد مخالفي التأشيرات والإقامة والزيارة دون إيقافهم • المشروع مكتمل وفي مرحلته التجريبية • الغرامة اليومية للتجاوز 50 درهماً من اليوم التالي لانتهاء الصلاحية • المسؤولية تمتد إلى الكفلاء وأصحاب المنشآت
رأي قانوني
من جهته، قال المحامي عوض المهيري، صاحب مكتب عوض المهيري للمحاماة والاستشارات القانونية، إن الإعلان يحمل رسالة قانونية واضحة مفادها أن الرهان على عدم الاكتشاف لم يعد قائماً، وإن على من انتهت إقامته أو تأشيرته أن يبادر إلى تسوية وضعه بالتجديد أو تعديل الوضع أو المغادرة، لأن المبادرة تُحتسب لصالحه عند تقدير الغرامات والإجراءات بينما يُحتسب الاكتشاف عليه. وأضاف أن مسؤولية العامل المنتهية إقامته تمتد إلى كفيله وصاحب المنشأة، وأن تصحيح الوضع قبل الرصد أقل كلفة بكثير من مواجهة الغرامة والملاحقة بعده.
— المحامي عوض المهيري